انتقل إلى المحتوى

الأخبار

A A A

مدينة سودبري الكبرى تحتفل باستثمار شركة ساندفيك البالغ 85.1 مليون دولار في منشأة تصنيع جديدة

تفخر مدينة سودبري الكبرى ومجلسها بالمشاركة في إعلان اليوم من شركة ساندفيك الذي يؤكد استثمار 85.1 مليون دولار في منشأة تصنيع جديدة ومتطورة في مجتمعنا.

يمثل هذا الاستثمار الضخم ثقةً كبيرةً في منطقة غريتر سودبري، ويعكس حقيقةً لطالما عرفناها: أن مدينتنا تمتلك الأرض والكفاءات والموارد التي تحتاجها الشركات العالمية للنمو والمنافسة. كما يعزز هذا الاستثمار مكانة غريتر سودبري كمركز تعدين عالمي المستوى ورائدة في مجال التصنيع المتقدم.

"يُعدّ هذا الاستثمار من شركة ساندفيك دليلاً على التزام المدينة بدعم نمو وتطوير الأعمال. وسيساهم في خلق وظائف إضافية ومستدامة ذات رواتب مجزية، فضلاً عن الابتكار الذي يُعزز مكانتنا كمركز عالمي للتعدين. وقد عملت المدينة بتعاون وثيق مع ساندفيك وشركائها طوال هذه العملية لإنجاز هذا المشروع. فكل منشأة جديدة وكل وظيفة جديدة تُعزز اقتصادنا، وسنواصل دعم هذا النوع من النمو الذي يُحقق ازدهاراً طويل الأمد لمجتمعنا"، هذا ما صرّح به رئيس البلدية بول لوفيفر.

سيساهم المشروع في خلق أكثر من 60 وظيفة جديدة في منطقة سودبري الكبرى، وسيساعد في الحفاظ على أكثر من 400 وظيفة في جميع أنحاء أونتاريو. وسيدمج المرفق الجديد عمليات ساندفيك الحالية في سودبري في موقع واحد حديث، مما يزيد من الطاقة الإنتاجية ويدعم الطلب المتزايد على معدات التعدين الكهربائية التي تعمل بالبطاريات.

تُعدّ ساندفيك جزءًا لا يتجزأ من مجتمع سادبري منذ عقود، حيث تُقدّم حلولًا مبتكرة لقطاع التعدين. بدأت المناقشات حول هذا الاستثمار قبل أكثر من عامين، وشملت تغييرات في تقسيم المناطق وتعديلات في نطاق المشروع لضمان توفير الظروف المناسبة. وقد بدأت بالفعل أعمال تجهيز الموقع، ومن المتوقع أن تبدأ أعمال البناء في ربيع عام 2026.

سيُصبح المرفق الجديد مركزًا عالميًا للتصنيع، مصممًا لتلبية الطلب العالمي المتزايد على معدات وتقنيات التعدين المستدامة. وقد نجحت الشركات التي كانت موجودة سابقًا في الموقع في الانتقال إلى مواقع أخرى تُناسب احتياجاتها بشكل أفضل، مما مهّد الطريق لهذا المشروع التحويلي.

يُؤكد هذا الاستثمار أن منطقة غريتر سودبري لا تزال وجهةً رئيسيةً للشركات الساعية إلى الابتكار والنمو والاستثمار. ويستمر القادة العالميون في اختيار مجتمعنا لما يتمتع به من قرب من قطاع التعدين، وقوة عاملة ماهرة وقادرة على التكيف، والتزامنا بدعم التنمية المستقبلية.

الرجوع إلى الأعلى